مساحة إعلانية

الرئيسية / / الأقصر تضع مصر في المقدمة سياحيا

الأقصر تضع مصر في المقدمة سياحيا

استطاعت محافظة ومدينة الأقصر الفرعونية، أو ما تسمّى بمدينة باب الشمس أو مدينة المائة باب أن تخطو بمصر خطوات تنموية حقيقية نحو انتعاش سياحي واقتصادي ملحوظ في الآونة الأخيرة بعدما اختارها المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابع للأمم المتحدة، عاصمةً للسياحة العالمية لعام 2016، بالإضافة إلى استضافتها لاجتماعات المنظمة حتى نهاية أكتوبر / 2016.

وقد لوحظ التطوّر والانتعاش الذي عاشته هذه المدينة خلال العام الحالي والذي بدت ملامحه واضحة على ارتفاع نسبة الجذب السياحي إليها، ليس فقط من خلال حجز تذاكر طيران حيث تهبط الطائرات في مطار الأقصر الدولي، بل أيضاً من خلال كمّ البرامج السياحية التي تكاد لا تخلو من زيارة هذه المدينة العريقة التي يعود تاريخ إنشاؤها إلى سنة 2575 قبل الميلاد.

كانت هذه المدينة تعتبر عاصمة مصر في العصر الفرعوني، يحدّها من جهة الشمال مركز قوص ومحافظة قنا، ومن الجنوب مركز إدفو ومحافظة أسوان، ومن جهة الشرق محافظة البحر الأحمر، ومن الغرب مركز أرمنت ومحافظة الوادي الجديد؛ الأمر الذي جعل من موقعها مكاناً استراتيجياً للجذب السياحي، فضلاً عن وجود الكثير من الآثار الفرعونية وغيرها فيها والتي بدورها تتمتع بجاذبية وسحر عالٍ يلفت أنظار الزائرين ويشدّ انتباههم.

استطاعت الأقصر خلال هذا العام أن تخطف الأضواء إليها ليختارها المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية التابع للأمم المتحدة عاصمةً للسياحة العالمية لعام 2016، وقد ألعنت 50 دولة من الدول المشاركة في الجلسة 103 للمجلس ذاتع موافقتها على استضافة مصر لفعاليات الجلسة 104 للمنظمة، خلال الفترة ما بين 30 أكتوبر حتى 1 نوفمبر 2016 بمدينة الأقصر.
وفي هذا الصدد ذكرت الهيئة التابعة لرئاسة الجمهورية في مصر، أن هذا القرار "بمثابة تنصيب دولي لمدينة الأقصر كعاصمة للسياحة العالمية".

وبحسب الجلسة ذاتها فقد تبيّن بأن الأقصر (مدينة باب الشمس) ستستضيف خلال الفترة من 1-3 نوفمبر 2016 ، القمة الخامسة لسياحة المدن التي ترأسها مصر، حيث انعقدت هذه القمة خلال الفترة من 9-11 مايو السابق في مدينة ملقا الإسبانية.
وبشكل عام وعند النظر إلى وضع السياحة العالمية فإننا نلاحظ توجّه كبير نحو إقدام الدول على تنمية هذا القطاع المؤثر على الاقتصاد الدولي وإنعاشه بكافة السُبل والوسائل المتاحة لدرّ منسوب دخل جيد عليها.

ومن جهة أخرى لا تزل السياحة العالمية تشكّل مورداً ومصدراً أساسياً لبعض الدول التي ينصب اهتمامها على هذا القطاع دوناً عن غير، فمثلاً ماليزيا التي تعتبر إحدى الوجهات السياحية المفضلة لدى العرب تستقبل سنوياً ملايين الزائرين إما بهدف الترفيه او العلاج أو حتى العمل، لذلك غالباً ما توفر جميع المكاتب والشركات السياحية برامج و إمكانية حجز تذاكر طيران الى ماليزيا وغيرها الكثير من الدول التي تعتمد على السياحة لرفد الاقتصاد الوطني، وهذا بالفعل ما تسعى إليه مصر من خلال مدينة الأقصر وغيرها من المدن السياحية فيها.
شارك المقال

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ كاشات 2016 © تصميم كن مدون